السيد حامد النقوي

84

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

هر گاه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم مامور شد باقتداى هداى انبياى سابقين ضرورست كه اقتدا فرموده دوم آنكه مراد از هدى جميع فضائل خاصّه انبيا عليهم السلامست سوم آنكه اقتدا مانع افضليت نمىتواند شد و در حديث من أراد ان ينظر الى آدم الخ هرگز احتياج به اين مقدمات نيست بلكه بلا واسطه مقدّمه در ان صفات انبياى سابقين براى جناب امير المؤمنين عليه السلام ثابت گرديده زيرا كه اوالا در ان امر باقتدا نيست تا احتياج افتد به اين مقدمه كه هر گاه مامور باقتدا شد بالضرورة اقتدا كرده باشد و نيز در اين حديث صفات انبياى سابقين بتصريح مذكورست و آن علم و حلم و عبادت و تقوى و بطشست نه لفظ هدى و نيز در اين جا احتياج بتقرير اين معنى نيست كه اقتدا مانع افضليت نمىتواند شد پس دلالت اين حديث بر مساوات صفات جناب امير المؤمنين عليه السلام با صفات انبياى سابقين عليهم السلام اوضح و اظهرست از دلالت امر اقتدا بر مساوات و سواى فخر رازى ديگر جهابذه علما و اساطين ماهرين نيز استدلال به آيه فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ بر افضليت جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ذكر كرده‌اند محسن بن محمّد القمى النيسابوريّ در غرائب القرآن گفته و لا خلاف فى انّه امر محمّدا صلّى اللَّه عليه و سلّم بالاقتداء بالانبياء المذكورين انما الكلام فى تفسير الهدى فمن النّاس من قال المراد الذى اجمعوا عليه و هو القول بالتوحيد و التنزيه عن كل ما لا يليق به فى الذات و الصّفات و الافعال و قال آخرون المراد به الاقتداء بهم فى شرائعهم الا ما خصّه الدّليل و على هذا فيلزمنا شرع من قبلنا و قيل اللفظ مطلق فيحمل على الكل الّا ما خصّه